أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي﴾ إنكار وتعجيب من أن يكون هو الذي يقدر على هدايتهم بعد تمرنهم على الكفر واستغراقهم في الضلال بحيث صار عشاهم عمى مقرونا بالصمم. كان رسول الله ﷺ يتعب نفسه في دعاء قومه وهم لا يزيدون إلا غيا فنزلت. ﴿ومن كان في ضلال مبين﴾ عطف على ﴿العمى﴾ باعتبار تغاير الوصفين، وفيه إشعار بأن الموجب لذلك تمكنهم في ظلال لا يخفى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى