بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى للنبي ﷺ :﴿أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصم أَوْ تَهْدِي العمي﴾ إلى الهدى ﴿وَمَن كَانَ في ضلال مُّبِينٍ﴾ يعني : من كان في علم الله في الضلالة. ومعنى الآية : إنك لا تقدر أن تُفهم من كان أصم القلب، ويعمى عن الحق، ومن كان في ضلال مبين، يعني : ظاهر الضلالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى