الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين﴾ أي(١) : أفأنت يا محمد تسمع من أصمه الله عن سماع الهدى على شريطه الانتفاع به، أو تهدي من أعمى الله قلبه وبصره على(٢) أن يرى ما يهتدي به، أو تهدي من هو في جور عن الحق بعيد عن الصواب، ليس ذلك إليك(٣) يا محمد إنما هو إلى الله عز وجل الذي يوفق من يشاء فيهتدي بتوفيقه إياه، ويخذل من يشاء فيضل بخذلانه إياه.
١ فوق السطر في (ت) وساقط من (ح)..
٢ (ت): عن..
٣ (ت): لك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى