كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾؛ إلى قولهِ: ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾؛ يعنِي أنْهارَ النِّيلِ تجرِي مِن تَحتِي؛ أي من تحتِ قُصوري وفي بساتينِي، وقال الحسنُ: (بأَمْرِي) فعلى هذا معناهُ: من تحتِ أمري، أفلا تُبصِرُونَ عظَمَتي وشدَّةَ مُلكِي وفضلِي على موسى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى