لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَّوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلاَ تُبْصِرونَ﴾.
تعزَّزَ بمُلْكَ مصر، وجَرى النيل بأمره ! وكان في ذلك هلاكه ؛ ليُعْلَمَ أَنَّ مَنْ تعزَّزَ بشيء من دون الله فحتفُه وهلاكُه في ذلك الشيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى