جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ونادى فرعون في قومه﴾ أمر بالنداء، أو هو نادى بنفسه في مجمع عظمائه(١) ﴿قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار﴾ أنهار النيل(٢) عطف على ملك مصر ﴿تجري من تحتي﴾ تحت قصري أو أمري، جملة حالية، أو خبر لهذه(٣) الأنهار، والواو للحال ﴿أفلا تبصرون﴾ ذلك
١ لما رأى إجابة الله دعوة موسى في رفع العذاب وخاف ميل القلوب إليه/ ١٢ وجيز..
٢ فإنه ينشعب من النيل أنهار/١٢ منه..
٣ فالواو: وللحال لا للعطف على ملك مصر كما قلنا /١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى