التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ونادى فرعون في قومه﴾ يحتمل أنه ناداهم بنفسه أو أمر مناديا ينادي فيهم.
﴿قال يا قوم أليس لي ملك مصر﴾ قصد بذلك الافتخار على موسى، ومصر هي البلد المعروف وما يرجع إليه، ومنتهى ذلك من نهر إسكندرية إلى أسوان بطول النيل.
﴿وهذه الأنهار تجري من تحتي﴾ يعني : الخلجان الكبار الخارجة من النيل كانت تجري تحت قصره، وأعظمها أربعة أنها : نهر الإسكندرية وتنيس ودمياط، ونهر طولون.
﴿أفلا تبصرون أم أنا خير﴾ مذهب سيبويه أن ﴿أم﴾ هنا متصلة معادلة، والمعنى :﴿أفلا تبصرون﴾ أم تبصرون، ثم وضع قوله :﴿أنا خير﴾ موضع تبصرون لأنهم إذا قالوا له أنت خير فإنهم عنده بصراء، وهذا من وضع السبب موضع المسبب، وكان الأصل أن يقول : أفلا تبصرون أم تبصرون، ثم اقتصر على أم وحذف الفعل الذي بعدها واستأنف قوله :﴿أنا خير﴾ على وجه الإخبار ويوقف على هذا القول على أم وهذا ضعيف، وقيل :﴿أم﴾ بمعنى : بل فهي منقطعة.
﴿أفلا تبصرون أم أنا خير﴾ مذهب سيبويه أن ﴿أم﴾ هنا متصلة معادلة، والمعنى :﴿أفلا تبصرون﴾ أم تبصرون، ثم وضع قوله :﴿أنا خير﴾ موضع تبصرون لأنهم إذا قالوا له أنت خير فإنهم عنده بصراء، وهذا من وضع السبب موضع المسبب، وكان الأصل أن يقول : أفلا تبصرون أم تبصرون، ثم اقتصر على أم وحذف الفعل الذي بعدها واستأنف قوله :﴿أنا خير﴾ على وجه الإخبار ويوقف على هذا القول على أم وهذا ضعيف، وقيل :﴿أم﴾ بمعنى : بل فهي منقطعة.
﴿قال يا قوم أليس لي ملك مصر﴾ قصد بذلك الافتخار على موسى، ومصر هي البلد المعروف وما يرجع إليه، ومنتهى ذلك من نهر إسكندرية إلى أسوان بطول النيل.
﴿وهذه الأنهار تجري من تحتي﴾ يعني : الخلجان الكبار الخارجة من النيل كانت تجري تحت قصره، وأعظمها أربعة أنها : نهر الإسكندرية وتنيس ودمياط، ونهر طولون.
﴿أفلا تبصرون أم أنا خير﴾ مذهب سيبويه أن ﴿أم﴾ هنا متصلة معادلة، والمعنى :﴿أفلا تبصرون﴾ أم تبصرون، ثم وضع قوله :﴿أنا خير﴾ موضع تبصرون لأنهم إذا قالوا له أنت خير فإنهم عنده بصراء، وهذا من وضع السبب موضع المسبب، وكان الأصل أن يقول : أفلا تبصرون أم تبصرون، ثم اقتصر على أم وحذف الفعل الذي بعدها واستأنف قوله :﴿أنا خير﴾ على وجه الإخبار ويوقف على هذا القول على أم وهذا ضعيف، وقيل :﴿أم﴾ بمعنى : بل فهي منقطعة.
﴿أفلا تبصرون أم أنا خير﴾ مذهب سيبويه أن ﴿أم﴾ هنا متصلة معادلة، والمعنى :﴿أفلا تبصرون﴾ أم تبصرون، ثم وضع قوله :﴿أنا خير﴾ موضع تبصرون لأنهم إذا قالوا له أنت خير فإنهم عنده بصراء، وهذا من وضع السبب موضع المسبب، وكان الأصل أن يقول : أفلا تبصرون أم تبصرون، ثم اقتصر على أم وحذف الفعل الذي بعدها واستأنف قوله :﴿أنا خير﴾ على وجه الإخبار ويوقف على هذا القول على أم وهذا ضعيف، وقيل :﴿أم﴾ بمعنى : بل فهي منقطعة.