المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
نداء فرعون يحتمل أن يكون بلسانه في ناديه، ويحتمل أن يكون بأن أمر من ينادي في الناس، ومعنى هذه الحجة التي نادى بها أنه أراد أن يبين فضله على موسى، إذ هو ملك مصر، وصاحب الأنهار والنعم، وموسى خامل متعلل لا دنيا له، قال : فلو أن إله موسى يكون حقاً كما يزعم، لما ترك الأمر هكذا و :﴿مصر﴾ من بحر الإسكندرية إلى أسوان بطول النيل. و :﴿الأنهار﴾ التي أشار إليها هي الخلجان الكبار الخارجة من النيل وعظمها نهر الإسكندرية وتنيس ودمياط ونهر طولون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى