تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فلولا ألقي عليه أساورة من ذهب ) وفي قراءة ابن مسعود :" أساور من ذهب " وفي القصة : أنهم كانوا إذا سوروا [ رجلا ](٢) سوروه بسوار من ذهب في يده، وطوقوه بطوق من ذهب في عنقه. والمراد من الآية أنهم قالوا : ولو كان موسى نبيا فهلا سوره الله سوارا، أو طوقه بطوق، أو بعث معه لملائكة أعوانا له على أمره، فهو معنى قوله :( أو جاء معه الملائكة مقترنين ) أي : متتابعين يتب بعضهم بعضا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى