الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿أَسْوِرَةٌ﴾ : قرأ حفص " أَسْوِرَة " كأَحْمِرَة. والباقون " أساوِرَة ". فأسْوِرَة جمع سِوار كحِمار وأَحْمِرَة، وهو جمعُ قلةٍ، وأساوِرَة جمعُ إسْوار بمعنى سِوار. يقال : سِوارُ المرأة وإسْوارُها، والأصل : أساوير بالياء، فَعُوِّضَ من حرف المدِّ تاءُ التأنيثِ كزَنادقة. وقيل : بل هي جمعُ أَسْوِرة فهي جمعُ الجمعِ. وقرأ أُبَيٌّ والأعمش - ويُرْوى عن أبي عمرو - " أساوِر " دونَ تاءٍ. ورُوِي عن أُبَيّ أيضاً وعبد الله أساْوِير. وقرأ الضحاك " أَلْقَى " مبنياً للفاعلِ أي الله. و " وأساوِرة " نصباً على المفعولية. و " مِنْ ذَهَبٍ " صفةٌ ل أَساورة. ويجوزُ أَنْ تكون " مِنْ " الداخلةَ على التمييز.