مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَلَوْلآ﴾ فهلا ﴿أُلْقِىَ عَلَيْهِ أَسُوِرَةٌ﴾ حفص ويعقوب وسهل جمع سوار، غيرهم ﴿أساورة﴾ جمع أسورة وأساوير جمع أسوار وهو السوار، حذف الياء من أساوير وعوض منها التاء ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾ أراد بإلقاء الأسورة عليه إلقاء مقاليد الملك إليه لأنهم كانوا إذا أرادوا تسويد الرجل سوروه بسوار وطوقوه بطوق من ذهب ﴿أَوْ جَآءَ مَعَهُ الملئكة مُقْتَرِنِينَ﴾ يمشون معه يقترن بعضهم ببعض ليكونوا أعضاده وأنصاره وأعوانه.