معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿فَلَوْلاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ﴾.
يريد : فهلا ألقى عليه أساورة من ذهب، قرأها يحيى بن وثاب «أساورة من ذهب »، وأهل المدينة، وذكر عن الحسن :«أَسْوِرة »، وكل صواب.
ومن قرأ :«أساورة »، جعل واحدها إسوارا، ومن قرأ :«أسورة » فواحدها سوار، وقد تكون الأساورة جمع أسورة كما يقول في جمع : الأسقية : أساقي، وفي جمع الأَكرُع : أكارع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى