البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب﴾، قال مجاهد : كانوا إذا سودوا رجلاً، سوروه سوارين وطوقوه بطوق من ذهب، علامة لسودده.
قال فرعون : هلا ألقى رب موسى عليه أساورة من ذهب إن كان صادقاً ؟ وكان ذلك دليلاً على إلقاء مقاليد الملك إليه، لما وصف نفسه بالعزة والملك، ووازن بينه وبين موسى عليه السلام، فوصفه بالضعف وقلة الأعضاد.
فاعترض فقال : إن كان صادقاً، فهلا ملكه ربه وسوره وجعل الملائكة أنصاره ؟ وقرأ الضحاك :﴿فلولا ألقي﴾ مبنياً للفاعل، أي الله ؛ أساورة نصباً ؛ والجمهور : أساورة رفعاً، وأبي وعبد الله : أساوير، والمفرد إسوار بمعنى سوار، والهاء عوض من الياء، كهي في زنادقة، هي عوض من ياء زناديق المقابلة لياء زنديق، وهذه مقابلة لألف أسوار.
وقرأ الحسن، وقتادة، وأبو رجاء، والأعرج، ومجاهد، وأبو حيوة، وحفص : أسورة، جمع سوار، نحو : خمار وأخمرة.
وقرأ الأعمش : أساور.
ورويت عن أبي، وعن أبي عمرو، ﴿أو جاء معه الملائكة مقترنين﴾ : أي يحمونه ويقيمون حجته.
قال ابن عباس : يعينونه على من خالفه.
وقال السدي : يقارن بعضهم بعضاً.
وقال مجاهد : يمشون معه.
وقال قتادة : متتابعين.
قال فرعون : هلا ألقى رب موسى عليه أساورة من ذهب إن كان صادقاً ؟ وكان ذلك دليلاً على إلقاء مقاليد الملك إليه، لما وصف نفسه بالعزة والملك، ووازن بينه وبين موسى عليه السلام، فوصفه بالضعف وقلة الأعضاد.
فاعترض فقال : إن كان صادقاً، فهلا ملكه ربه وسوره وجعل الملائكة أنصاره ؟ وقرأ الضحاك :﴿فلولا ألقي﴾ مبنياً للفاعل، أي الله ؛ أساورة نصباً ؛ والجمهور : أساورة رفعاً، وأبي وعبد الله : أساوير، والمفرد إسوار بمعنى سوار، والهاء عوض من الياء، كهي في زنادقة، هي عوض من ياء زناديق المقابلة لياء زنديق، وهذه مقابلة لألف أسوار.
وقرأ الحسن، وقتادة، وأبو رجاء، والأعرج، ومجاهد، وأبو حيوة، وحفص : أسورة، جمع سوار، نحو : خمار وأخمرة.
وقرأ الأعمش : أساور.
ورويت عن أبي، وعن أبي عمرو، ﴿أو جاء معه الملائكة مقترنين﴾ : أي يحمونه ويقيمون حجته.
قال ابن عباس : يعينونه على من خالفه.
وقال السدي : يقارن بعضهم بعضاً.
وقال مجاهد : يمشون معه.
وقال قتادة : متتابعين.