بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَلَوْلاَ أُلْقِي عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مّن ذَهَبٍ﴾ يعني : هلا أعطي ﴿أسورة من ذهب﴾ يعني : لو كان حقاً وكان رسولاً كما يقول، لأعطي له المال، فيكون حاله خيراً من هذا، وكان آل فرعون يلبسون الأساور. قرأ عاصم في رواية حفص ( أسْوَرَةٌ ) بغير ألف والباقون ( أسَاوِرَةٌ ) فمن قرأ أسورة فهو جمع السوار، ومن قرأ أساورة، فهو جمع الجمع. ويقال : أساور جمع سوار.
ثم قال :﴿أَوْ جَاء مَعَهُ الملائكة مُقْتَرِنِينَ﴾ يعني : لو كان حقاً، لأتته الملائكة متتابعين، فيصدقون على مقالته ويقال ﴿مُقْتَرِنِينَ﴾ أي : متعاونين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى