زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَلَوْلا﴾ أي : فهلا ﴿أُلْقِي عَلَيْهِ أَساوِرَةٌ مّن ذَهَبٍ﴾ وقرأ حفص عن عاصم :﴿أَسْوِرَةٌ﴾ بغير ألف. قال الفراء : واحد الأساورة : إسوار، وقد تكون الأساورة جمع أسورة، كما يقال في جمع الأسقية : الأساقي، وفي جمع الأكرع : الأكارع. وقال الزجاج : يصلح أن تكون الأساورة جمع الجمع، تقول : أسورة وأساورة، كما تقول : أقوال وأقاويل، ويجوز أن تكون جمع إسوار، وإنما صرفت أساورة، لأنك ضممت الهاء إلى أساور، فصار اسما واحدا، وصار له مثال في الواحد، نحو " علانية ".
قال المفسرون : إنما قال فرعون هذا، لأنهم كانوا إذا سوّدوا الرجل منهم سوروه بسوار.
﴿أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ فيه قولان : أحدهما : متتابعين، قاله قتادة. والثاني : يمشون معه، قاله الزجاج.
قال المفسرون : إنما قال فرعون هذا، لأنهم كانوا إذا سوّدوا الرجل منهم سوروه بسوار.
﴿أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ فيه قولان : أحدهما : متتابعين، قاله قتادة. والثاني : يمشون معه، قاله الزجاج.