التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب﴾ يريد لولا ألقاها الله إليه كرامة له ودلالة على نبوته، والأسورة جمع سوار وأسوار، وهو ما يجعل في الذراع من الحلي، وكان الرجال حينئذ يجعلونه.
﴿مقترنين﴾ أي : مقترنين به لا يفارقونه أو متقارنين بعضهم مع بعض ليشهدوا له ويقيموا الحجة.
﴿مقترنين﴾ أي : مقترنين به لا يفارقونه أو متقارنين بعضهم مع بعض ليشهدوا له ويقيموا الحجة.