إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿فَلَوْلاَ أُلْقِي عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ من ذَهَبٍ﴾ أي فهلاَّ أُلقي إليهِ مقاليدُ الملكِ إنْ كانَ صادقاً، لما أنَّهم كانُوا إذَا سوَّدُوا رجلاً سوَّرُوه وطوَّقُوه بطوقٍ من ذهبٍ. وأَسُوِرةٌ جمعُ سوارِ. وقُرِئ أَساورُ جمعُ أسورةٍ، وقُرِئ أساورةٌ جمعُ أسوارٍ بمعنى السِّوارِ على تعويضِ التاءِ من ياءِ أساويرَ، وقد قُرِئ كذلكَ، وقُرِئ عليه أسورةً وأساورَ، على البناءِ للفاعلِ وهُو الله تعالَى :﴿أَوْ جَاء مَعَهُ الملائكة مُقْتَرِنِينَ﴾ مقرونينَ يعينونَهُ أو يصدقونَهُ من قرنتُه به فاقترنَ أو متقارنينَ من اقترنَ بمعنى تقارنَ.