فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ﴾ من عند مرسله الذي يدعي أنه الملك بالحقيقة ﴿أَسْوِرَةٌ﴾ جمع سوار، وبها قرأ حفص، وقرأ الجمهور أساور جمع أسورة، وقال أبو عمرو بن العلاء واحد الأساورة والأساور والأساوير أسوار، وهي لغة في سوار، وقرأ أبيّ أساور، وابن مسعود أساوير، قال مجاهد : كانوا إذا سودوا رجلا سوروه بسوارين، وطوقوه بطوق ذهب، علامة لسيادته، أرادوا بإلقاء الأسورة عليه إلقاء مقاليد الملك إليه، أي فهلا حلي بأسورة ﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾ إن كان عظيما مقدما سيدا.
﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ أي هلا جاء معه الملائكة متتابعين متقارنين إن كان صادقا يعينونه على أمره، ويشهدون له بالنبوة، ويمشون معه، فأوهم اللعين قومه أن الرسل لابد أن يكونوا على هيئة الجبابرة، ومحفوفين بالملائكة
﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ أي هلا جاء معه الملائكة متتابعين متقارنين إن كان صادقا يعينونه على أمره، ويشهدون له بالنبوة، ويمشون معه، فأوهم اللعين قومه أن الرسل لابد أن يكونوا على هيئة الجبابرة، ومحفوفين بالملائكة