تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وإنه لعلم للساعة ) معناه. أن عيسى عليه السلام شرط من
أشراط الساعة، فيعلم بنزوله علم الساعة، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" لينزلن ابن مريم حكما مقسطا يكسر الصليب، ويقتل الخنزير " (١). الخبر.
وفي بعض الأخبار : أنه " ينزل على ثنية فوق جبل من جبال بيت المقدس وليه ممصرتان وبيده حربة يقتل بها الدجال " (١)، وقرأ ابن عباس :( وإنه لعلم للساعة ) أي : آية من آيات حضورها.
قال الفرزدق يمدح علي بن الحسين :
هذا الذي تعرف البطحاء وطأتهوالركن يعرفه والحل والحرم
هذا ابن خير عباد الله كلهمهذا التقي النقي الطاهر العلم
وقوله :( فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم ) أي : لا تشكن فيها أي : القيامة، والباقي ظاهر المعنى.
١ - ذكره الزيعلي في تخريج الكشاف ( ٣/ ٢٥٤، ٢٥٥) و قال : غريب بهذا اللفظ، و هو في تفسير الثعلبي هكذا من غير سند، و هو مفرق في غضون الأحاديث..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى