تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإنه لعلم للساعة﴾ آية ٦١
عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال لقريش : " إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير " فقالوا : ألست تزعم أن عيسى كان نبيا وعبدا من عباد الله صالحا وقد عبدته النصارى ؟ فإن كنت صادقا، فإنه كآلهتهم، فأنزل الله :﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون﴾ قال : يضجون ﴿وإنه لعلم للساعة﴾ قال : هو خروج عيسى بن مريم قبيل يوم القيامة.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿وإنه لعلم للساعة﴾ قال : خروج عيسى قبل يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى