الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ﴾ : المشهورُ أنَّ الضمير لعيسى، يعني نزولَه آخر الزمان. وقيل الضميرُ للقرآن أي : فيه عِلْمُ الساعةِ وأهوالُها، أو هو علامةٌ على قُرْبها. وفيه ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ [الأنبياء: ١]
﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ [القمر: ١]. وقيل : للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم. ومنه " بُعِثْت أنا والساعةُ كهاتَيْن ".
والعامَّةُ على " عِلْم " مصدراً، جُعِل عِلْماً مبالغَةً لَمَّا كان به يَحْصُلُ العِلْمُ، أو لَمَّا كان شَرْطاً يُعْلَم به ذلك أُطْلِق عليه عِلْم. وابن عباس وأبو هُرَيْرَة وأبو مالكِ الغِفاري وزيد بن علي " لَعَلَمٌ " بفتح الفاءِ والعينِ أي : لَشَرْطُ وعَلامةٌ، وقرأ أبو نضرة وعكرمةُ كذلك، إلاَّ أنهما عَرَّفا باللام، فقرآ " للعَلَمُ " أي : لَلْعلامَةُ المعروفةُ.
﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ [القمر: ١]. وقيل : للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم. ومنه " بُعِثْت أنا والساعةُ كهاتَيْن ".
والعامَّةُ على " عِلْم " مصدراً، جُعِل عِلْماً مبالغَةً لَمَّا كان به يَحْصُلُ العِلْمُ، أو لَمَّا كان شَرْطاً يُعْلَم به ذلك أُطْلِق عليه عِلْم. وابن عباس وأبو هُرَيْرَة وأبو مالكِ الغِفاري وزيد بن علي " لَعَلَمٌ " بفتح الفاءِ والعينِ أي : لَشَرْطُ وعَلامةٌ، وقرأ أبو نضرة وعكرمةُ كذلك، إلاَّ أنهما عَرَّفا باللام، فقرآ " للعَلَمُ " أي : لَلْعلامَةُ المعروفةُ.