مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ﴾ وإن عيسى مما يعلم به مجيء الساعة. وقرأ ابن عباس ﴿لعلم للساعة﴾ وهو العلامة أي وإن نزوله علم للساعة ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾ فلا تشكن فيها من المرية وهو الشك ﴿واتبعون﴾ وبالياء فيهما : سهل ويعقوب أي واتبعوا هداي وشرعي أو رسولي أو هو أمر لرسول الله ﷺ أن يقوله ﴿هذا صراط مُّسْتَقِيمٌ﴾ أي هذا الذي أدعوكم إليه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى