كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ﴾؛ يعني نزولَ عيسى من أشراطِ السَّاعَةِ نعلمُ به.
﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾؛ أي لاَ تَشُكُّنَّ في القيامةِ إنَّها كائنةٌ، ولا تُكَذِّبُوا، وَ؛ قُل لَهم: ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾؛ على التوحيدِ، و ﴿هَـٰذَا﴾؛ الذي أنا عليهِ.
﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾؛ أي دينٌ قائم لا عِوَجَ فيهِ.
﴿وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ﴾؛ أي لا يَصرِفنَّكُم عن هذا الدينِ.
﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾؛ أي ظاهرُ العداوةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى