تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
لعلمٌ للساعة : علامة من أشراطها.
فلا تمترنّ : فلا تشكّن.
والحق أن عيسى بحدوثه من غير أب لدليلٌ على قيام الساعة، ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾ واتبعوا هداي وهُدى رسولي، فما أدعوكم إليه هو الصراط المستقيم. ويقول بعض المفسّرين، وإن القرآن الكريم ليعلِمُكم بقيام الساعة فاتَّبعوا تعاليمه،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى