البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن الضمير في :﴿وإنه لعلم للساعة﴾ يعود على عيسى، إذ الظاهر في الضمائر السابقة أنها عائدة عليه.
وقال ابن عباس : ومجاهد، وقتادة، والحسن، والسدي، والضحاك، وابن زيد : أي وإن خروجه لعلم للساعة يدل على قرب قيامها، إذ خروجه شرط من أشراطها، وهو نزوله من السماء في آخر الزمان.
وقال الحسن، وقتادة أيضاً، وابن جبير : يعود على القرآن على معنى أن يدل إنزاله على قرب الساعة، أو أنه به تعلم الساعة وأهوالها.
وقالت فرقة : يعود على النبي ﷺ، إذ هو آخر الأنبياء، تميزت الساعة به نوعاً وقدراً من التمييز، ونفى التحديد التام الذي انفرد الله تعالى بعلمه.
وقرأ الجمهور : لعلم، مصدر علم.
قال الزمخشري : أي شرط من أشراطها تعلم به، فسمى العلم شرطاً لحصول العلم به.
وقرأ ابن عباس، وأبو هريرة، وأبو مالك الغفاري، وزيد بن علي، وقتادة، ومجاهد، والضحاك، ومالك بن دينار، والأعمش، والكلبي.
قال ابن عطية، وأبو نصرة : لعلم، بفتح العين واللام، أي لعلامة.
وقرأ عكرمة به.
قال ابن خالويه، وأبو نصرة : للعلم، معرفاً بفتحتين.
﴿فلا تمترن بها﴾ : أي لا تشكون فيها، ﴿واتبعون هذا﴾ : أي هداي أو شرعي.
وقيل : أي قل لهم يا محمد : واتبعوني هذا، أي الذي أدعوكم له، أو هذا القرآن ؛ كان الضمير في قال القرآن،
وقال ابن عباس : ومجاهد، وقتادة، والحسن، والسدي، والضحاك، وابن زيد : أي وإن خروجه لعلم للساعة يدل على قرب قيامها، إذ خروجه شرط من أشراطها، وهو نزوله من السماء في آخر الزمان.
وقال الحسن، وقتادة أيضاً، وابن جبير : يعود على القرآن على معنى أن يدل إنزاله على قرب الساعة، أو أنه به تعلم الساعة وأهوالها.
وقالت فرقة : يعود على النبي ﷺ، إذ هو آخر الأنبياء، تميزت الساعة به نوعاً وقدراً من التمييز، ونفى التحديد التام الذي انفرد الله تعالى بعلمه.
وقرأ الجمهور : لعلم، مصدر علم.
قال الزمخشري : أي شرط من أشراطها تعلم به، فسمى العلم شرطاً لحصول العلم به.
وقرأ ابن عباس، وأبو هريرة، وأبو مالك الغفاري، وزيد بن علي، وقتادة، ومجاهد، والضحاك، ومالك بن دينار، والأعمش، والكلبي.
قال ابن عطية، وأبو نصرة : لعلم، بفتح العين واللام، أي لعلامة.
وقرأ عكرمة به.
قال ابن خالويه، وأبو نصرة : للعلم، معرفاً بفتحتين.
﴿فلا تمترن بها﴾ : أي لا تشكون فيها، ﴿واتبعون هذا﴾ : أي هداي أو شرعي.
وقيل : أي قل لهم يا محمد : واتبعوني هذا، أي الذي أدعوكم له، أو هذا القرآن ؛ كان الضمير في قال القرآن،