بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم رجع إلى صفة عيسى عليه السلام فقال :﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لّلسَّاعَةِ﴾ يعني : نزول عيسى، علامة لقيام الساعة. ويقال : نزول عيسى آية للناس. وروى وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن أبي يحيى، عن ابن عباس في قوله :﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لّلسَّاعَةِ﴾ قال : خروج عيسى ابن مريم. وروى معمر، عن قتادة قال : نزول عيسى وروى عبادة، عن حميد، عن أبي هريرة قال :«لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ، حَتَّى يُرى عيسى عليه السلام في الأرض إمَاماً مُقْسِطاً، وَكُنْتُ أرْجُو ألاَّ أمُوتَ حَتَّى آكُل مع عيسى عليه السلام، عَلَى مَائِدَةٍ، فَمَنْ لَقِيهُ مِنْكُمْ، فَلْيُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلاَم » قرأ بعضهم ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لّلسَّاعَةِ﴾ بكسر العين أي : بنزول المسيح يعلم أنه قد قربت الساعة. ومن قرأ :( وَإنَّهُ لَعَلَمٌ ) بالنصب، فإنه بمعنى الدليل، والعلامة.
قوله تعالى :﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾ يعني : لا تشكنّ في القيامة والبعث ﴿وَاتَّبِعُونِي﴾ يعني : أطيعونني ﴿فاعبدوه هذا صراط مُّسْتَقِيمٌ﴾ عني هذا التوحيد صراط مستقيم.
قوله تعالى :﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾ يعني : لا تشكنّ في القيامة والبعث ﴿وَاتَّبِعُونِي﴾ يعني : أطيعونني ﴿فاعبدوه هذا صراط مُّسْتَقِيمٌ﴾ عني هذا التوحيد صراط مستقيم.