زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لّلسَّاعَةِ﴾ في هاء الكناية قولان :
أحدهما : أنها ترجع إلى عيسى عليه السلام. ثم في معنى الكلام قولان :
أحدهما : نزول عيسى من أشراط الساعة يُعلم به قربها، وهذا قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، والسدي.
والثاني : أن إحياء عيسى الموتى دليل على الساعة وبعث الموتى، قاله ابن إسحاق.
والقول الثاني : أنها ترجع إلى القرآن، قاله الحسن، وسعيد بن جبير.
وقرأ الجمهور :﴿لَعِلْمٌ﴾ بكسر العين وتسكين اللام ؛ وقرأ ابن عباس، وأبو رزين، وأبو عبد الرحمن، وقتادة، وحميد، وابن محيصن : بفتحهما.
قال ابن قتيبة : من قرأ بكسر العين، فالمعنى : أنه يُعلم به قُرب الساعة، ومن فتح العين واللام، فإنه بمعنى العلامة والدليل.
قوله تعالى :﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾ أي : فلا تشكن فيها ﴿وَاتَّبِعُونِ﴾ على التوحيد ﴿هَذَا﴾ الذي أنا عليه ﴿صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.
أحدهما : أنها ترجع إلى عيسى عليه السلام. ثم في معنى الكلام قولان :
أحدهما : نزول عيسى من أشراط الساعة يُعلم به قربها، وهذا قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، والسدي.
والثاني : أن إحياء عيسى الموتى دليل على الساعة وبعث الموتى، قاله ابن إسحاق.
والقول الثاني : أنها ترجع إلى القرآن، قاله الحسن، وسعيد بن جبير.
وقرأ الجمهور :﴿لَعِلْمٌ﴾ بكسر العين وتسكين اللام ؛ وقرأ ابن عباس، وأبو رزين، وأبو عبد الرحمن، وقتادة، وحميد، وابن محيصن : بفتحهما.
قال ابن قتيبة : من قرأ بكسر العين، فالمعنى : أنه يُعلم به قُرب الساعة، ومن فتح العين واللام، فإنه بمعنى العلامة والدليل.
قوله تعالى :﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾ أي : فلا تشكن فيها ﴿وَاتَّبِعُونِ﴾ على التوحيد ﴿هَذَا﴾ الذي أنا عليه ﴿صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.