التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وإنه لعلم الساعة﴾ الضمير لعيسى وقيل : لمحمد ﷺ وقيل : للقرآن، فأما على القول بأنه لعيسى أو لمحمد، فالمعنى أنه شرط من أشراط الساعة يوجب العلم بها فسمى الشرط علما لحصول العلم به، ولذلك قرئ لعلم بفتح العين واللام أي : علامة وأما على القول بأنه للقرآن : فالمعنى أنه يعلمكم بالساعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى