الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وإنه علم الساعة﴾ أي : وإن ظهور عيسى(١) علم يعلم به قرب قيام الساعة أي : هو من أشراطها، ونزوله إلى الأرض دليل على فناء الدنيا وإقبال الآخرة هذا معنى قول ابن عباس والحسن ومجاهد، وهو قول قتادة والضحاك وابن زيد(٢).
فالهاء في :( وإنه )(٣) تعود على عيسى(٤) على قولهم.
وقد قرأ مجاهد :( وإنه لعلم ) بفتحتين(٥) على معنى : وإن نزول عيسى لعلامة(٦) لقرب الساعة.
ورُوي عن الحسن أنه قال معناه : وإن هذا القرآن للساعة، وحكي مثله عن قتادة(٧).
روي عن النبي ﷺ أنه قال : " لينزلن ابن مريم حكما عدلا فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير " (٨).
وروى مالك عن ابن شهاب عن حنظلة بن علي الأسلمي(٩) عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال : " ليهلن(١٠) ابن مريم بفج(١١) ( الروحاء حاجا ومعتمرا )(١٢) أو ليثنيهما(١٣) جميعا " (١٤).
وروى مالك(١٥) عن زيد بن أسلم عن أبي هريرة قال : " لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى ابن مريم حكما عدلا وإماما(١٦) مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، وتضع الحرب أوزارها، وتكون السجدة واحدة لله رب العالمين " (١٧).
وقال النبي ﷺ : " يقتل ابن مريم الدجال ( بباب لد )(١٨).
قال ابن القاسم عن مالك : بينما(١٩) الناس ( بباب لد )(٢٠) إذ يسمعون الإقامة، فتغاشهم غمامة، فإذا عيسى ابن مريم(٢١) قد نزل.
وروي عن النبي ﷺ أنه قال : " ينزل عيسى(٢٢) عند المنارة البيضاء شرقي(٢٣) دمشق " (٢٤).
وروي ( عن ابن عمر )(٢٥) أنه قال : يخرج الدجال، ويبعث الله عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود الثقفي(٢٦)، فيطلبه ويهلكه(٢٧).
وروي عنه ﷺ أنه قال : " لا تهلك أمة أنا أولها والمسيح آخرها " (٢٨).
وروى ابن وهب عن مالك أنه(٢٩) قال : يموت عيسى ( في المدينة )(٣٠) فيدفن مع النبي ﷺ ومع أبي بكر وعمر، وقد ترك موضع قبره بينهم.
قال عبد الله بن سلام : نجد في التوراة أن عيسى يدفعن مع محمد ﷺ.
وكان بعض الصحابة يتوقع قرب نزوله.
وروي عن أبي هريرة أنه كان يلقى(٣١) الغلام الشاب فيقول له : إن لقيت عيسى بن مريم فأقره عني السلام، وقاله أبو ذر لبعض جلسائه.
وقيل : المعنى : وإن محمدا ﷺ لعلم للساعة لأنه خاتم النبيين. فيكون معناه : يعلم بعته(٣٢) قرب قيام الساعة. وهي في قراءة أبي :( وإنه لذكر للساعة )(٣٣).
ثم قال تعالى :﴿فلا تمترن بها﴾ أي : لا تشكن في قيام الساعة أيها الناس.
ثم قال :﴿واتبعون هذا صراط مستقيم﴾ أي : وأطيعون أيها الناس، هذا الذي جئتكم به طريق لا عوج(٣٤) فيه.
فالهاء في :( وإنه )(٣) تعود على عيسى(٤) على قولهم.
وقد قرأ مجاهد :( وإنه لعلم ) بفتحتين(٥) على معنى : وإن نزول عيسى لعلامة(٦) لقرب الساعة.
ورُوي عن الحسن أنه قال معناه : وإن هذا القرآن للساعة، وحكي مثله عن قتادة(٧).
روي عن النبي ﷺ أنه قال : " لينزلن ابن مريم حكما عدلا فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير " (٨).
وروى مالك عن ابن شهاب عن حنظلة بن علي الأسلمي(٩) عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال : " ليهلن(١٠) ابن مريم بفج(١١) ( الروحاء حاجا ومعتمرا )(١٢) أو ليثنيهما(١٣) جميعا " (١٤).
وروى مالك(١٥) عن زيد بن أسلم عن أبي هريرة قال : " لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى ابن مريم حكما عدلا وإماما(١٦) مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، وتضع الحرب أوزارها، وتكون السجدة واحدة لله رب العالمين " (١٧).
وقال النبي ﷺ : " يقتل ابن مريم الدجال ( بباب لد )(١٨).
قال ابن القاسم عن مالك : بينما(١٩) الناس ( بباب لد )(٢٠) إذ يسمعون الإقامة، فتغاشهم غمامة، فإذا عيسى ابن مريم(٢١) قد نزل.
وروي عن النبي ﷺ أنه قال : " ينزل عيسى(٢٢) عند المنارة البيضاء شرقي(٢٣) دمشق " (٢٤).
وروي ( عن ابن عمر )(٢٥) أنه قال : يخرج الدجال، ويبعث الله عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود الثقفي(٢٦)، فيطلبه ويهلكه(٢٧).
وروي عنه ﷺ أنه قال : " لا تهلك أمة أنا أولها والمسيح آخرها " (٢٨).
وروى ابن وهب عن مالك أنه(٢٩) قال : يموت عيسى ( في المدينة )(٣٠) فيدفن مع النبي ﷺ ومع أبي بكر وعمر، وقد ترك موضع قبره بينهم.
قال عبد الله بن سلام : نجد في التوراة أن عيسى يدفعن مع محمد ﷺ.
وكان بعض الصحابة يتوقع قرب نزوله.
وروي عن أبي هريرة أنه كان يلقى(٣١) الغلام الشاب فيقول له : إن لقيت عيسى بن مريم فأقره عني السلام، وقاله أبو ذر لبعض جلسائه.
وقيل : المعنى : وإن محمدا ﷺ لعلم للساعة لأنه خاتم النبيين. فيكون معناه : يعلم بعته(٣٢) قرب قيام الساعة. وهي في قراءة أبي :( وإنه لذكر للساعة )(٣٣).
ثم قال تعالى :﴿فلا تمترن بها﴾ أي : لا تشكن في قيام الساعة أيها الناس.
ثم قال :﴿واتبعون هذا صراط مستقيم﴾ أي : وأطيعون أيها الناس، هذا الذي جئتكم به طريق لا عوج(٣٤) فيه.
١ (ح): عيسى صلى الله عليه وسلم..
٢ انظر تفسير مجاهد ٢/٥٨٣، وجامع البيان ٢٥/٥٤، وإعراب النحاس ٤/١١٧، وأحكام الجصاص ٣/٣٨٨، والمستدرك ٢/٤٤٨، والتلخيص ٢/٤٤٨، والمحرر الوجيز ١٤/٢٧٠، وجامع القرطبي ١٦/١٠٥، وتفسير الثوري ٢/٥٨٣، وتفسير ابن كثير ٤/١٣٣..
٣ (ت): (إنه)..
٤ (ح): عيسى صلى الله عليه وسلم..
٥ قرأ (وإنه لَعَلَمٌ) بفتحتين: ابن عباس وأبو هريرة وقتادة ومالك ابن دينار والضحاك وأبو هند الغفاري ومجاهد أبو نضرة.
انظر معاني الفراء ٣/٣٧، والمحرر الوجيز ١٤/٢٧٠، وجامع القرطبي ١٦/١٠٥..
٦ (ح): (لعلامات)..
٧ انظر جامع البيان ٢٥/٤٥، والمحرر الوجيز ١٤/٢٧٠، وأورد النحاس في إعرابه هذه الرواية عن الحسن فقط ٤/١١٧..
٨ أخرجه مسلم في كتاب الإيمان باب نزول عيسى ابن مريم ٢٤٧ ج ١/١٣٥ عن أبي هريرة بلفظه. وأخرجه الترمذي في كتاب الفتن باب ٤٥ ما جاء في نزول عيسى ج ٩/٧٦، وقال حديث حسن صحيح، وأحمد ٢/٢٩٠ كلاهما عن أبي هريرة بمعناه..
٩ هو حنظلة بن علي الأسلمي غير محفوظ، روى حديثه حسين المعلم انظر أسد الغابة ١/٥٤٤ ت ١٢٨٣..
١٠ (ح) ليهان (وهو خطأ)..
١١ (ت): (يعج) و(ح): (يفتح) وكلاهما خطأ والتصويب من مصادر تخريج الحديث كمسند أحمد ٢/٢٤٠ ومسند الحميدي ٢/٤٤٠..
١٢ (ح): (الدوخا جاء أو معتمرا وليشنينها) وهو خطأ.
والروحاء قرية تبعد عن المدينة بواحد وأربعين ميلا. وانظر معجم البلدان ٣/٧٦، والروض المعطار ٢٧٧..
١٣ (ت): (وليهشانهما) و(ح): (وليشنينهما). والتصويب من مصادر تخريج الحديث أسفله..
١٤ أخرجه أحمد ٢/٢٤٠ و٢٧٢ و٢٩٠ و٥٤٠، والحميدي في مسنده ج ٢/٤٤٠ ح ١٠٠٥، وعبد الرزاق في مصنفه ج ١١/٤٠٠ ح ٢٠٨٤٢ كلهم عن أبي هريرة بمعناه..
١٥ (ح): ذلك..
١٦ (ت): (وايمانا) وهو خطأ..
١٧ أخرجه البخاري في كتاب البيوع ٣٤ باب ١٠٢ ح ٢٢٢٢، وكتاب الأنبياء باب ٤٩ ح٣٤٤٨ ومسلم في كتاب الإيمان ١ ح ٢٤٢ ج ٢/١٩١، وأبو داود في كتاب الملاحم ٣١ باب ١٤ ح ٤٣٢٤، والترمذي في كتاب الفتن باب ٤٥ ما جاء في نزول عيسى ج ٩/٧٦، وقال حسن صحيح، وابن ماجه في كتاب الفتن ٣٦ باب ٣٣ ح ٤٠٧٧ وح ٤٠٧٨، وأحمد ٢/٢٧٢ و٣٩٤ و٤٨٢، والحميدي في مسنده ٢/٤٦٨ ح ١٠٩٧، والطيالسي ح ٢٢٩٧، وعبد الرزاق في مصنفه ج ١١/٣٩٩ ح ٢٠٤٨٠. كلهم عن أبي هريرة بمعناه.
وذكر ابن كثير في تفسيره أن هذا الحديث متواتر. ٤/١٣٣ و١٣٤..
١٨ أخرجه الترمذي في كتاب الفتن باب قتل عيسى ابن مريم الدجال ج ٩/٩٨، وقال: حديث حسن صحيح، وأحمد ٣/٤٢٠، والحميدي في مسنده ٢/٣٦٥ ح ٨٢٨، والطيالسي ح ١٢٢٧. كلهم بلفظه عن مجمع بن جارية، إلا الحميدي فإنه أخرجه بمعناه..
١٩ (ت): (بيننا)..
٢٠ (ح): (بلد)..
٢١ (ح): (عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم)..
٢٢ (ح): (عيسى ابن مريم)..
٢٣ (ت) و(ح): (يشرف) والتصويب من كتب تخريج الحديث أسفله..
٢٤ أخرجه مسلم في كتاب الفتن باب ٢٠ ح ١١٠ ج ٤/٢٢٥٠ وأبو داود في كتاب الملاحم ٣١/ باب ١٤ ح ٤٣٢١، والترمذي في كتاب الفتن باب فتة الدجال ج ٩/٩٤، وقال: غريب حسن صحيح، وابن ماجه في كتاب الفتن ٣٦ باب ٣٣ ح ٤٠٧٥، وأحمد ٤/١٨٢، والطبراني في المعجم الكبير ١/١٨٦. كلهم عن النواس بن سمعان بمعناه، إلا الطبراني، فإنه رواه عن أوس بن أوس.
ورمز السيوطي في الجامع الصغير لهذا الحديث الذي برواية أوس بأنه حسن ج ٢/٢٠٦، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير ج ٢/١٣٥٧ ج ٨١٦٩..
٢٥ (ح): (ابن عمر عنه)..
٢٦ (ت): (الثقفي) و(ح): (التغفي)..
٢٧ أخرجه مسلم في كتاب الفتن باب في خروج الدجال ج ٤/٢٢٥٨، وأحمد ٢/١٦٦، والحاكم في مستدركه٤/٥٤٣ وقال: صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه وعقب عليه الذهبي في التلخيص بأنه أخرجه مسلم ٤/٥٤٤.
وقد رواه هؤلاء جميعا عن عبد الله بن عمرو بمعناه..
٢٨ لم أقف عليه فيما قرأت..
٢٩ ساقط من (ح)..
٣٠ (ح): بالمدينة..
٣١ (ح): ما يلقى..
٣٢ (ح): (يبعثه)..
٣٣ انظر المحرر الوجيز ١٤/٢٧١..
٣٤ (ح): (إلا اعوجاج)..
٢ انظر تفسير مجاهد ٢/٥٨٣، وجامع البيان ٢٥/٥٤، وإعراب النحاس ٤/١١٧، وأحكام الجصاص ٣/٣٨٨، والمستدرك ٢/٤٤٨، والتلخيص ٢/٤٤٨، والمحرر الوجيز ١٤/٢٧٠، وجامع القرطبي ١٦/١٠٥، وتفسير الثوري ٢/٥٨٣، وتفسير ابن كثير ٤/١٣٣..
٣ (ت): (إنه)..
٤ (ح): عيسى صلى الله عليه وسلم..
٥ قرأ (وإنه لَعَلَمٌ) بفتحتين: ابن عباس وأبو هريرة وقتادة ومالك ابن دينار والضحاك وأبو هند الغفاري ومجاهد أبو نضرة.
انظر معاني الفراء ٣/٣٧، والمحرر الوجيز ١٤/٢٧٠، وجامع القرطبي ١٦/١٠٥..
٦ (ح): (لعلامات)..
٧ انظر جامع البيان ٢٥/٤٥، والمحرر الوجيز ١٤/٢٧٠، وأورد النحاس في إعرابه هذه الرواية عن الحسن فقط ٤/١١٧..
٨ أخرجه مسلم في كتاب الإيمان باب نزول عيسى ابن مريم ٢٤٧ ج ١/١٣٥ عن أبي هريرة بلفظه. وأخرجه الترمذي في كتاب الفتن باب ٤٥ ما جاء في نزول عيسى ج ٩/٧٦، وقال حديث حسن صحيح، وأحمد ٢/٢٩٠ كلاهما عن أبي هريرة بمعناه..
٩ هو حنظلة بن علي الأسلمي غير محفوظ، روى حديثه حسين المعلم انظر أسد الغابة ١/٥٤٤ ت ١٢٨٣..
١٠ (ح) ليهان (وهو خطأ)..
١١ (ت): (يعج) و(ح): (يفتح) وكلاهما خطأ والتصويب من مصادر تخريج الحديث كمسند أحمد ٢/٢٤٠ ومسند الحميدي ٢/٤٤٠..
١٢ (ح): (الدوخا جاء أو معتمرا وليشنينها) وهو خطأ.
والروحاء قرية تبعد عن المدينة بواحد وأربعين ميلا. وانظر معجم البلدان ٣/٧٦، والروض المعطار ٢٧٧..
١٣ (ت): (وليهشانهما) و(ح): (وليشنينهما). والتصويب من مصادر تخريج الحديث أسفله..
١٤ أخرجه أحمد ٢/٢٤٠ و٢٧٢ و٢٩٠ و٥٤٠، والحميدي في مسنده ج ٢/٤٤٠ ح ١٠٠٥، وعبد الرزاق في مصنفه ج ١١/٤٠٠ ح ٢٠٨٤٢ كلهم عن أبي هريرة بمعناه..
١٥ (ح): ذلك..
١٦ (ت): (وايمانا) وهو خطأ..
١٧ أخرجه البخاري في كتاب البيوع ٣٤ باب ١٠٢ ح ٢٢٢٢، وكتاب الأنبياء باب ٤٩ ح٣٤٤٨ ومسلم في كتاب الإيمان ١ ح ٢٤٢ ج ٢/١٩١، وأبو داود في كتاب الملاحم ٣١ باب ١٤ ح ٤٣٢٤، والترمذي في كتاب الفتن باب ٤٥ ما جاء في نزول عيسى ج ٩/٧٦، وقال حسن صحيح، وابن ماجه في كتاب الفتن ٣٦ باب ٣٣ ح ٤٠٧٧ وح ٤٠٧٨، وأحمد ٢/٢٧٢ و٣٩٤ و٤٨٢، والحميدي في مسنده ٢/٤٦٨ ح ١٠٩٧، والطيالسي ح ٢٢٩٧، وعبد الرزاق في مصنفه ج ١١/٣٩٩ ح ٢٠٤٨٠. كلهم عن أبي هريرة بمعناه.
وذكر ابن كثير في تفسيره أن هذا الحديث متواتر. ٤/١٣٣ و١٣٤..
١٨ أخرجه الترمذي في كتاب الفتن باب قتل عيسى ابن مريم الدجال ج ٩/٩٨، وقال: حديث حسن صحيح، وأحمد ٣/٤٢٠، والحميدي في مسنده ٢/٣٦٥ ح ٨٢٨، والطيالسي ح ١٢٢٧. كلهم بلفظه عن مجمع بن جارية، إلا الحميدي فإنه أخرجه بمعناه..
١٩ (ت): (بيننا)..
٢٠ (ح): (بلد)..
٢١ (ح): (عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم)..
٢٢ (ح): (عيسى ابن مريم)..
٢٣ (ت) و(ح): (يشرف) والتصويب من كتب تخريج الحديث أسفله..
٢٤ أخرجه مسلم في كتاب الفتن باب ٢٠ ح ١١٠ ج ٤/٢٢٥٠ وأبو داود في كتاب الملاحم ٣١/ باب ١٤ ح ٤٣٢١، والترمذي في كتاب الفتن باب فتة الدجال ج ٩/٩٤، وقال: غريب حسن صحيح، وابن ماجه في كتاب الفتن ٣٦ باب ٣٣ ح ٤٠٧٥، وأحمد ٤/١٨٢، والطبراني في المعجم الكبير ١/١٨٦. كلهم عن النواس بن سمعان بمعناه، إلا الطبراني، فإنه رواه عن أوس بن أوس.
ورمز السيوطي في الجامع الصغير لهذا الحديث الذي برواية أوس بأنه حسن ج ٢/٢٠٦، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير ج ٢/١٣٥٧ ج ٨١٦٩..
٢٥ (ح): (ابن عمر عنه)..
٢٦ (ت): (الثقفي) و(ح): (التغفي)..
٢٧ أخرجه مسلم في كتاب الفتن باب في خروج الدجال ج ٤/٢٢٥٨، وأحمد ٢/١٦٦، والحاكم في مستدركه٤/٥٤٣ وقال: صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه وعقب عليه الذهبي في التلخيص بأنه أخرجه مسلم ٤/٥٤٤.
وقد رواه هؤلاء جميعا عن عبد الله بن عمرو بمعناه..
٢٨ لم أقف عليه فيما قرأت..
٢٩ ساقط من (ح)..
٣٠ (ح): بالمدينة..
٣١ (ح): ما يلقى..
٣٢ (ح): (يبعثه)..
٣٣ انظر المحرر الوجيز ١٤/٢٧١..
٣٤ (ح): (إلا اعوجاج)..