تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإنه لعلم للساعة﴾ رجع إلى ذكر عيسى، قال قتادة : يعني : نزول عيسى(١) ﴿فلا تمترن بها﴾ لا تشكن فيها. قال محمد : قوله :﴿لعلم للساعة﴾ في قراءة من قرأ بكسر العين(٢). المعنى : نزوله ؛ يعلم به قرب الساعة.
قوله :﴿واتبعون هذا صراط مستقيم( ٦١ )﴾ وهو الإسلام.
قوله :﴿واتبعون هذا صراط مستقيم( ٦١ )﴾ وهو الإسلام.
١ انظر: الطبري(٢٥/٩٠)، وابن الجوزي (٧/٣٢٥) والدر المنثور(٦/٢٠)..
٢ قال الطبري: والصواب: الكسر في العين لإجماع الحجة من القراء عليه، وقد ذكر أنها في قراءة أبي(وإنه لذكر الساعة) فذلك مصحح قراءة الذين قرءوا بكسر العين (٢٥/٩١)..
٢ قال الطبري: والصواب: الكسر في العين لإجماع الحجة من القراء عليه، وقد ذكر أنها في قراءة أبي(وإنه لذكر الساعة) فذلك مصحح قراءة الذين قرءوا بكسر العين (٢٥/٩١)..