تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فلما جاءهم عيسى عليه السلام بهذا ﴿اخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ﴾ المتحزبون على التكذيب ﴿مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ كل قال بعيسى عليه السلام مقالة باطلة، ورد ما جاء به، إلا من هدى الله من المؤمنين، الذين شهدوا له بالرسالة، وصدقوا بكل ما جاء به، وقالوا : إنه عبد الله ورسوله.
﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا من عذاب يوم أليم﴾ أي : ما أشد حزن الظالمين وما أعظم خسارهم في ذلك اليوم ".
﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا من عذاب يوم أليم﴾ أي : ما أشد حزن الظالمين وما أعظم خسارهم في ذلك اليوم ".