السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿هل ينظرون﴾ أي : هل ينظر كفار مكة أو الذين ظلموا ﴿إلا الساعة﴾ أي : ساعة الموت العام والبعث والقيامة فإن ذلك لتحقق أمره كأنه موجود منظور إليه وقوله تعالى :﴿أن تأتيهم﴾ بدل من الساعة، فإن قيل : قوله تعالى :﴿بغتة﴾ أي : فجأة يفيد قوله تعالى :﴿وهم لا يشعرون﴾ أي : بوقت مجيئها قبله ؟ أجيب : بأنه يجوز أن تأتيهم بغتة وهم يعرفونه بسبب أنهم يشاهدونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى