الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿أَن تَأْتِيَهُم﴾ بدل من الساعة. والمعنى : هل ينظرون إلا إتيان الساعة.
فإن قلت : أما أدى قوله :﴿بَغْتَةً﴾ مؤدّى قوله :﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ فيستغني عنه ؟ قلت : لا، لأنّ معنى قوله تعالى :﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ : وهم غافلون لاشتغالهم بأمور دنياهم، كقوله تعالى :﴿تَأُخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصّمُونَ﴾ [يس: ٤٩] ويجوز أن تأتيهم بغتة وهم فطنون.
فإن قلت : أما أدى قوله :﴿بَغْتَةً﴾ مؤدّى قوله :﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ فيستغني عنه ؟ قلت : لا، لأنّ معنى قوله تعالى :﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ : وهم غافلون لاشتغالهم بأمور دنياهم، كقوله تعالى :﴿تَأُخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصّمُونَ﴾ [يس: ٤٩] ويجوز أن تأتيهم بغتة وهم فطنون.