البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿الأخلاء يومئذ﴾ : قيل نزلت في أبيّ بن خلف وعقبة بن أبي معيط.
والتنوين في يومئذ عوض عن الجملة المحذوفة، أي يوم إذ تأتيهم الساعة، ويومئذ منصوب بعد، والمعنى : أنه ينقطع كل خلة وتنقلب الأخلة المتقين، فإنها لا تزداد إلا قوّة.
وقيل :﴿إلا المتقين﴾ : إلا المجتنبين أخلاء السوء، وذلك أن أخلاء السوء كل منهم يرى أن الضرر دخل عليه من خليله، كما أن المتقين يرى كل منهم النفع دخل عليه من خليله.
والتنوين في يومئذ عوض عن الجملة المحذوفة، أي يوم إذ تأتيهم الساعة، ويومئذ منصوب بعد، والمعنى : أنه ينقطع كل خلة وتنقلب الأخلة المتقين، فإنها لا تزداد إلا قوّة.
وقيل :﴿إلا المتقين﴾ : إلا المجتنبين أخلاء السوء، وذلك أن أخلاء السوء كل منهم يرى أن الضرر دخل عليه من خليله، كما أن المتقين يرى كل منهم النفع دخل عليه من خليله.