زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الأخِلاء﴾ أي : في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ أي : في القيامة ﴿بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ لأن الخلة إذا كانت في الكفر والمعصية صارت عداوة يوم القيامة ؛ وقال مقاتل : نزلت في أمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط ﴿إِلاَّ الْمُتَّقِينَ﴾ يعني الموحدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى