التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾ الأخلاء جمع خليل وهو الصديق، وإنما يعادي الخليل خليله يوم القيامة، لأن الضرر دخل عليه من صحبته، ولذلك استثنى المتقين، لأن النفع دخل على بعضهم من بعض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى