الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿يَوْمَئِذٍ﴾ منصوب بعدوّ، أي : تنقطع في ذلك اليوم كل خلة بين المتخالين في غير ذات الله، وتنقلب عداوة ومقتا، إلا خلة المتصادقين في الله، فإنها الخلة الباقية المزدادة قوّة إذا رأوا ثواب التحاب في الله تعالى والتباغض في الله. وقيل :﴿إِلاَّ المتقين﴾ إلا المجتنبين أخلاء السوء. وقيل : نزلت في أبيّ بن خلف، وعقبه بن أبي معيط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى