أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿الأَخِلاَّءُ﴾ أي الأصدقاء في الدنيا؛ المجتمعون فيها على الكفر والمعاصي، المكبون على الآثام ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ أي يوم القيامة يكون ﴿بَعْضَهُمْ﴾ رغم المحبة والصداقة في الدنيا ﴿لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ﴾ الذين تحابوا فيالله، واجتمعوا على عبادته ومرضاته؛ فإنهم سعداء بحبهم وصداقتهم؛ يقال لهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى