تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وجملة ﴿وتلك الجنة التي أورثموها﴾ الآية تذييل للقول. واسم الإشارة مبتدأ و ﴿الجنة﴾ خبره، أي تلك التي تَرونها هي الجنة التي سمعتم بها ووُعدتم بدخولها. وجملة ﴿التي أورثتموها بما كنتم تعملون﴾ صفة للجنة.
واستعير ﴿أورثتموها﴾ لمعنى : أُعطيتموها دون غيركم، بتشبيه إعطاء الله المؤمنين دون غيرهم نعيم الجنة بإعطاء الحاكم مال الميت لوارثه دون غيره من القرابة لأنه أولى به وآثرُ بنيله.
والباء في ﴿بما كنتم تعملون﴾ للسببية وهي سببية بجعل الله ووعده، ودل قوله ﴿كنتم تعملون﴾ على أن عملهم الذي استحقّوا به الجنة أمر كائن متقرر، وأن عملهم ذلك متكرر متجدد، أي غير منقطع إلى وفاتهم.
واستعير ﴿أورثتموها﴾ لمعنى : أُعطيتموها دون غيركم، بتشبيه إعطاء الله المؤمنين دون غيرهم نعيم الجنة بإعطاء الحاكم مال الميت لوارثه دون غيره من القرابة لأنه أولى به وآثرُ بنيله.
والباء في ﴿بما كنتم تعملون﴾ للسببية وهي سببية بجعل الله ووعده، ودل قوله ﴿كنتم تعملون﴾ على أن عملهم الذي استحقّوا به الجنة أمر كائن متقرر، وأن عملهم ذلك متكرر متجدد، أي غير منقطع إلى وفاتهم.