-
الرغبات وحدها لا تصنع نجاحات لابد من أفعال تصدقها، فربنا لم يخبرنا بأن دخول الجنة جزاء بما كنا نأمل ونتمنى بل (بما كنتم تعملون)
— أبرار فهد القاسم
-
قال الله ﷻ :- ﴿وَتِلكَ الجَنَّةُ الَّتي أورِثتُموها بِما كُنتُم تَعمَلونَ﴾ - لن ترث الجنة بمالك أو بنسبك أو بجاهك أو بمنصبك أو بأمانيك بل سترثها بعملك، فعلى قدر عملك يكون جزاءك... "اللهم ارزقنا الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب .''
— تدبر
-
﴿وَتِلكَ الجَنَّةُ الَّتي أورِثتُموها بِما كُنتُم تَعمَلونَ﴾
لن ترث الجنة بمالك أو بنسبك أو
بجاهك أو بمنصبك أو بأمانيك ؛
بل سترثها بعملك
فعلى قدر عملك يكون جزاءك؛ بعد فضل الله ورحمته
— تدبر
-
"تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا"
فمن شاء الوراثة فالطريق معروف:
التوبة
والإيمان
والعمل الصالح.
أما وراثة النسب فلا تجدي !
فقد ورث قوم نسب أولئك الأتقياء
من النبيين وممن هدى الله واجتبى ;
ولكنهم أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات, فلم تنفعهم وراثة النسب!
(فسوف يلقون غيا).
— فوائد القرآن
-
تطبيقات تدبرية
سورة الزخرف
أية 72
— محمود المصري
-
خيـرَ موروث هي الجنّة ؛ فاعمل لها. ﴿وَتِلكَ الجَنَّةُ الَّتي أورِثتُموها بِما كُنتُم تَعمَلونَ﴾ فاللهم فردوسًا
— محمد بن عبدالعزيز الخضيري
-
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة الزخرف
آية 72
— حازم شومان
-
آية (72):
*قال تعالى في سورة المؤمنون (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (18) فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19)) وقال في سورة الزخرف (وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (72) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ (73)) ذكر الواو في الأولى (ومنها) وحذف الواو في الثانية (منها) لماذا؟(د.فاضل السامرائي)
في سورة المؤمنون السياق في الكلام عن الدنيا وأهل الدنيا وتعداد النعم قال (ومنها تأكلون) فالفاكهة في الدنيا ليست للأكل فقط فمنها ما هو للادخار والبيع والمربّيات والعصائر فكأنه تعالى يقصد بالآية : ومنها تدّخرون، ومنها تعصرون ومنها تأكلون وهذا ما يُسمّى عطف على محذوف. أما في سورة الزخرف فالسياق في الكلام عن الجنة والفاكهة في الجنة كلها للأكل ولا يُصنع منها أشياء أخرى.
— فاضل السامرائي