تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
لما كان يوم القيامة، وقع الخوف، فقال: ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ﴾، يقول: رفع الله الخوف عن المؤمنين.
﴿ٱلْيَوْمَ﴾، يعني يوم القيامة.
﴿وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ [آية: ٦٨]، فإذا سمعوا النداء رفعوا رءوسهم. فلما قال: ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ﴾ [آية: ٦٩]، يقول: الذين صدقوا بالقرآن وكانوا مخلصين بالتوحيد، نكس أهل الأوثان والكفر رءوسهم، ثم نادى: الذين آمنوا وكانوا يتقون المعاصي، فلم يبق صاحب كبيرة إلا نكس رأسه. ثم قال: ﴿ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ﴾ يا أهل التوحيد.
﴿أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ﴾، يعني وحلائلكم.
﴿تُحْبَرُونَ﴾ [آية: ٧٠] يعني تكرمون وتنعمون.﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ﴾ بأيدي الغلمان.
﴿بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾ من فضة، يعني الأكواب التي ليس لها عرى مدروة الرآس في صفاء القوارير، ثم قال: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ ٱلأَنْفُسُ وَتَلَذُّ ٱلأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [آية: ٧١] لا تموتون.﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [آية: ٧٢].
﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ [آية: ٧٣].
﴿ٱلْيَوْمَ﴾، يعني يوم القيامة.
﴿وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ [آية: ٦٨]، فإذا سمعوا النداء رفعوا رءوسهم. فلما قال: ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ﴾ [آية: ٦٩]، يقول: الذين صدقوا بالقرآن وكانوا مخلصين بالتوحيد، نكس أهل الأوثان والكفر رءوسهم، ثم نادى: الذين آمنوا وكانوا يتقون المعاصي، فلم يبق صاحب كبيرة إلا نكس رأسه. ثم قال: ﴿ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ﴾ يا أهل التوحيد.
﴿أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ﴾، يعني وحلائلكم.
﴿تُحْبَرُونَ﴾ [آية: ٧٠] يعني تكرمون وتنعمون.﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ﴾ بأيدي الغلمان.
﴿بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾ من فضة، يعني الأكواب التي ليس لها عرى مدروة الرآس في صفاء القوارير، ثم قال: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ ٱلأَنْفُسُ وَتَلَذُّ ٱلأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [آية: ٧١] لا تموتون.﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [آية: ٧٢].
﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ [آية: ٧٣].