إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَتِلْكَ الجنة﴾ مبتدأٌ وخبرٌ ﴿التي أُورِثْتُمُوهَا﴾ وقُرِئ وُرِّثتمُوهَا ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدُنيا الأعمالِ الصالحةِ، شبَّه جزاءَ العملِ بالميراثِ لأنَّه يخلُفه العامل عليه، وقيلَ تلكَ الجنةُ مبتدأٌ وصفةٌ والموصولُ مع صلتِه خبرُهُ، وقيلَ : هو صفةُ الجنةُ كالوجهِ الأولِ والخبرُ بما كنتُم تعملُون فتتعلقُ الباءُ بمحذوفٍ لا بأُورثتمُوها كما في الأولَينِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى