محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون﴾ أي من الخيرات والأعمال الصالحات. وقد شبه ما استحقوه بأعمالهم الحسنة، من الجنة ونعيمها الباقي لهم، بما يخلفه المرء لورّاثه من الأملاك والأرزاق. ويلزمه تشبيه العمل نفسه بالمورّث ( على صيغة اسم الفاعل ) فهو استعارة تبعية أو تمثيلية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى