تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ) أي : ولئن سالت المشركين من خالق السموات والأرض ( ليقولن خلقهن العزيز العليم ) وهذا على طريق التعجيب من حالهم أي : كيف يعبدون الأصنام ويزعمون أن لله شريكا، وقد أقروا أن الله تعالى خالق السموات والرض ؟