تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
وبعد أن ذكر أن المشركين سادِرون في كُفرهم وإعراضهم عما جاء به القرآن بيّن هنا أن أفعالهم تخالف أقوالهم :
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السماوات والأرض لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ العزيز العليم﴾
ومع اعترافهم هذا بالله يعبُدون الأوثان من دونه ! !.
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السماوات والأرض لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ العزيز العليم﴾
ومع اعترافهم هذا بالله يعبُدون الأوثان من دونه ! !.