صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ولئن سألتهم من خلق السموات...﴾ أي ولئن سألتهم عمن خلق هذا العالم ليقولن : خلقه الله المتصف في نفس الأمر بالعزة والعلم، لا أنهم يصفونه تعالى بهما. وقولهم : خلقها الله ؛ اعتراف منهم بأنه الخالق لكل ما سواه، وأن معبوداتهم بعض مخلوقاته ؛ وذلك أسوأ لحالهم وأشد لعقوبتهم. ثم وصف الله نفسه بصفات خمس، موجبة للإيمان به وإفراده بالعبادة، وفيها من الإلزام لهم بالحجة ما فيه.