فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم( ٩ )﴾.
ما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون، فإن سألت عُبّاد الأصنام، والمكذبين بالقرآن، من خالق الأرض والسماوات ؟ فإنهم يجيبون : إن خالقهن هو القوي الذي لا يُغلب، الخبير الذي لا يضل، لكن مع ذلك يعبدون معه غيره ؛ وفتنة بعض الذين اتخذوا آلهة من دون ربنا
أن قالوا :﴿.. ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى..﴾(١).
ما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون، فإن سألت عُبّاد الأصنام، والمكذبين بالقرآن، من خالق الأرض والسماوات ؟ فإنهم يجيبون : إن خالقهن هو القوي الذي لا يُغلب، الخبير الذي لا يضل، لكن مع ذلك يعبدون معه غيره ؛ وفتنة بعض الذين اتخذوا آلهة من دون ربنا
أن قالوا :﴿.. ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى..﴾(١).
١ سورة الزمر. من الآية ٣..