التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ولئن سألتهم﴾ الآية : احتجاج على قريش لأنهم كانوا يعترفون أن الله هو الذي خلق السموات والأرض وكانوا مع اعترافهم بذلك يعبدون غيره، ومقتضى جوابهم أن يقولوا : خلقهن الله، فلما ذكر هذا المعنى : جاءت العبارة عن الله بالعزيز العليم لأن اعترافهم بأنه خلق السموات والأرض يقتضي أن يعترفوا بأنه عزيز عليم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى