الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : قوله :﴿لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ العزيز العليم﴾ وما سرد من الأوصاف عقيبه إن كان من قولهم، فما تصنع بقوله :﴿فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ [الزخرف: ١١] وإن كان من قول الله، فما وجهه ؟ قلت : هو من قول الله لا من قولهم. ومعنى قوله :﴿لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ العزيز العليم﴾ الذي من صفته كيت وكيت، لينسبنّ خلقها إلى الذي هذه أوصافه وليسندنه إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى