الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض﴾ إلى قوله ﴿لكفور مبين﴾[ ٨-١٤ ].
أي : ولئن سألت(١) يا محمد هؤلاء المشركين من قومك، من خلق السموات والأرض ؟ ﴿ليقولن خلقهن العزيز العليم﴾ أي : العزيز في انتقامه وسلطانه(٢)، العليم بكل شيء.
١ (ت): سألتهم..
٢ (ت): (وسلطته)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى